الثقافة في اعتقادي هي الهوية التي ينشأ عليها الفرد و يتعلم من الصغر الى ان يكبر و هي مضمونه الاجتماعي فيمتصه من ابويه و من مجتمعه من الصغر و يحمل هذه الافكار الى ان يكبر و ما لم يحصل تغير في هذه البيئة العقلية فلن تذهب هذه الثقافة التي هي طريقة للمعيشة و طريقة الحياة التي يتعلم عليها الفرد منذ ان يولد .
الثقافة العربية بعد الاسلام هي ثقافة متنوعة فيدخل الدين في كثير من هذه الثقافة و ليست ممن درسوا التاريخ بكامله فلا اعرف ماهي ثقافة العرب قبل الاسلام و لكن استطيع ان اقول ان الثقافة العربية كانت و مازالت ثقافة متخلفة و لا تريد التغير و ركوب عصر الحداثة و التغيير لان الثقافة الاسلامية غير الثقافة الغربية و الاختلاف الجذري ان الثقافة العربية دائما تريد الرجوع الى الوراء و الرجوع الى العصر الذهبي و اعادة الخلافة و الايمان المطلق بأن البشرية تتراجع و بأن العصر الذهبي هو دائما ما مضى و بينما الثقافة الغربية عكسنا تماما فهم يؤمنون ان العصر الذهبي لم يأتي الى الان و هم في سباق له و للوصول له و ذلك عن طريق العلوم و التقدم بالحريات و التقدم بطريقة ادارة الحياة .
انا مقتنع اقتناع كامل ان التعليم ليس هو الثقافة و التعليم هي اداة تساعد على بناء طرق جديدة للحياة فقط لا غير و ما اريد ان اقوله هو ان الثقافة العربية و الاسلامية يجب ان تتغير تغير جذري و ان ترمي مخلفات الثقافة البائدة الى الخلف و ان تعطي مساحات و حريات اكبر لمفكريها و ان يبتعدوا عن الطرح الاحادي الذي هو مصدر التخلف و ان يكون المجتمع نتاج تعددي و نتاج فكري مختلف لان في التنوع و الاختلاف افكار جديدة و بهذا نصنع ثقافة جديدة عن باقي الثقافات التي في العالم .
و يقول الشعر العربي وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا و الامة الغربية لم تذهب و تبقى اخلاقهم جميلة و راقية و غير مفهوم الاخلاق الذي يفهمه المسلمين و هو مفهوم جنسي فقط .
مفهوم الاخلاق مفهموم واسع فهو الالتزام المهني و الجانب الانساني و الاحترام و عدم النفاق و احترام الوقت و العمل و الاخلاص و طلب العلم فهذه كلها مفاهيم اخلاقية و هذا غير مفهوم الاخلاق الذي يفهمه الانسان المسلم فجانب الاخلاق في العقل المسلم هو الجانب الجنسي فقط .
و لا ننكر ان هذا المفهوم الاخلاقي الذي تكرس عند العقول العربية و المسلمة هي موروث الثقافة البالية التي توارثتها الاجيال عبر بعضها البعض من مماراسات التلقين و التحفيظ .
الثقافة العربية بعد الاسلام هي ثقافة متنوعة فيدخل الدين في كثير من هذه الثقافة و ليست ممن درسوا التاريخ بكامله فلا اعرف ماهي ثقافة العرب قبل الاسلام و لكن استطيع ان اقول ان الثقافة العربية كانت و مازالت ثقافة متخلفة و لا تريد التغير و ركوب عصر الحداثة و التغيير لان الثقافة الاسلامية غير الثقافة الغربية و الاختلاف الجذري ان الثقافة العربية دائما تريد الرجوع الى الوراء و الرجوع الى العصر الذهبي و اعادة الخلافة و الايمان المطلق بأن البشرية تتراجع و بأن العصر الذهبي هو دائما ما مضى و بينما الثقافة الغربية عكسنا تماما فهم يؤمنون ان العصر الذهبي لم يأتي الى الان و هم في سباق له و للوصول له و ذلك عن طريق العلوم و التقدم بالحريات و التقدم بطريقة ادارة الحياة .
انا مقتنع اقتناع كامل ان التعليم ليس هو الثقافة و التعليم هي اداة تساعد على بناء طرق جديدة للحياة فقط لا غير و ما اريد ان اقوله هو ان الثقافة العربية و الاسلامية يجب ان تتغير تغير جذري و ان ترمي مخلفات الثقافة البائدة الى الخلف و ان تعطي مساحات و حريات اكبر لمفكريها و ان يبتعدوا عن الطرح الاحادي الذي هو مصدر التخلف و ان يكون المجتمع نتاج تعددي و نتاج فكري مختلف لان في التنوع و الاختلاف افكار جديدة و بهذا نصنع ثقافة جديدة عن باقي الثقافات التي في العالم .
و يقول الشعر العربي وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا و الامة الغربية لم تذهب و تبقى اخلاقهم جميلة و راقية و غير مفهوم الاخلاق الذي يفهمه المسلمين و هو مفهوم جنسي فقط .
مفهوم الاخلاق مفهموم واسع فهو الالتزام المهني و الجانب الانساني و الاحترام و عدم النفاق و احترام الوقت و العمل و الاخلاص و طلب العلم فهذه كلها مفاهيم اخلاقية و هذا غير مفهوم الاخلاق الذي يفهمه الانسان المسلم فجانب الاخلاق في العقل المسلم هو الجانب الجنسي فقط .
و لا ننكر ان هذا المفهوم الاخلاقي الذي تكرس عند العقول العربية و المسلمة هي موروث الثقافة البالية التي توارثتها الاجيال عبر بعضها البعض من مماراسات التلقين و التحفيظ .
